کیا فرماتے ہیں مفتیانِ کرام اس مسئلہ کے بارے میں کہ ایک ڈرائیور کہہ رہا ہے کہ میری گاڑی کی دوسرے گاڑی سے ٹکر ہوئی، مقابل گاڑی میں چار افراد فوت ہو گئے، پھر ان چاروں کے وارثوں نے مجھے معاف بھی کر دیا، اب کیا میں ایک ہی کفارہ ادا کروں یا چار کفارے لازمی ہیں؟
صورت مسئولہ میں ڈرائیور کے ذمہ ایک ہی کفارہ ہے جو تمام کی طرف سے کافی ہو جائے گا، اور کفارہ دو ماہ کے مسلسل روزے رکھنا ہے، اور ساتھ میں تو بہ واستغفار کرنا بھی ضروری ہے۔لما في البحر الرائق:’’وأما صفتھا فھي عقوبة وجوبا لكونھا شرعت أجزية لأفعال فيھا معنى الحظر عبادة أداء لكونھا تتأدى بالصوم والإعتاق والصدقة وهي قرب والغالب فيھا معنى العبادة إلا كفارة الفطر في رمضان فإن جھة العقوبة فيھا غالبة بدليل أنھا تسقط بالشبھات كالحدود ولا تجب مع الخطأ بخلاف كفارة اليمين لوجوبھا مع الخطأ، وكذا كفارة القتل الخطأ.وأما كفارة الظھار فقالوا: إن معنى العبادة فيھا غالب وخالفھم صدر الشريعة في الأصول فجعلھا ككفارة الفطر معنى العقوبة فيھا غالب لكونه (منكرا من القول وزورا) [المجادلة: 2] ورده في التلويح بأنه فاسد نقلا وحكما واستدلالا أما الأول فلتصريحھم بخلافه، وأما الثاني فلأن من حكم ما تكون العقوبة فيه غالبة أن تسقط بالشبھة وتتداخل ككفارة الصوم حتى لو أفطر مرارا لم تلزمه إلا كفارة واحدة ولا تداخل في كفارة الظھار، حتى لو ظاهر الرجل من امرأته مرارًا لزمه بكل ظھار كفارة وأما الثالث فلأنه لم يتحقق كونه جناية لاحتمال أن يكون التشبيه للكرامة تمامه فيه‘‘. (باب الظھار، فصل في الكفارة، 169/4، رشيدية)وفي التنوير مع الرد:’’(و) الرابع (ما جرى مجراه) مجرى الخطأ (كنائم انقلب على رجل فقتله)؛ لأنه معذور كالمخطئ، (وموجبه) أي موجب هذا النوع من الفعل وهو الخطأ وما جرى مجراه (الكفارة والدية على العاقلة)، والإثم دون إثم القاتل إذ الكفارة تؤذن بالإثم لترك العزيمة... أو كان على دابة فأوطأت إنسانًا فقتله مثل النائم لكونه قتلًا للمعصوم من غير قصد‘‘. (كتاب الجنايات، 163/10، رشيدية)وفيه أيضًا:’’(وكفارتھما) أي الخطأ وشبه العمد: (عتق قن مؤمن فإن عجز عنه صام شھرين ولاء ولا إطعام فيھما‘‘. (كتاب الديات، 237/10، رشيدية).فقط.واللہ تعالیٰ اعلم بالصواب.
دارالافتاء جامعہ فاروقیہ کراچی
فتوی نمبر:179/236