وکیل کا مؤکل کی طرف سے زکوٰۃ ادا کرتے وقت صدقہ کی نیت کرنا

وکیل کا مؤکل کی طرف سے زکوٰۃ ادا کرتے وقت صدقہ کی نیت کرنا

سوال

کیا فرماتے ہیں مفتیانِ کرام اس مسئلہ کے بارے میں کہ زید نے حامد کو زکوۃ کی رقم دی کہ یہ زکوۃ کی مد میں مستحق کو دیدو، اب حامد نے وہ رقم صدقہ کی نیت سے ادا کردی، تو آیا زید کی طرف سے زکوۃ ادا ہو گئی یا نہیں؟ برائے مہربانی رہنمائی فرمائیں۔

جواب

واضح رہے کہ زکوۃ ادا کرنے میں مؤکل (زکوۃ دینے والے) کی نیت کا اعتبار ہوتا ہے نہ کہ وکیل کا، لہذا صورت مسئولہ میں چونکہ زید نے حامد کو رقم دیتے وقت زکوۃ کی نیت کی تھی، اس لئے حامد کا وہ رقم صدقہ کی نیت سے ادا کرنے سے زید کی زکوۃ پر کوئی فرق نہیں پڑے گا اور زید کی زکوۃ ادا شمار ہوگی بشرطیکہ زکوۃ کے مصرف میں لگائی ہو۔
لما في التنوير مع الرد:
’’(وشرط صحة أدائها نية مقارنة له)..... أو نوى عند الدفع للوكيل ثم دفع الوكيل بلا نية، أو دفعها لذمي ليدفعها للفقراء جاز؛لأن المعتبر نية الأمر،ولذا لو قال: هذا تطوع أو عن كفارتي ثم نواه عن الزكاة قبل دفع الوكيل صح‘‘.
وتحته في الرد:
’’(ولذا) أي لكون المعتبر نية الآمر، قوله:(لوقال) أي:عند الدفع إلى الوكيل، قوله (ثم نواه عن الزكاة) أي: ولم يعلم الوكيل بذلك بل دفع إلى الفقير بنية التطوع أو الكفارة‘‘.(كتاب الزكاة، مطلب في زكاةثمن المبيع وفاء: 222/3، رشيدية)
وفي بدائع الصنائع:
’’والمعتبر في الدفع نية الآمر، حتى لو دفع خمسة إلى رجل وأمره أن يدفعها إلى الفقير عن زكاة ماله فدفع ولم تحضره النية عند الدفع جاز؛ لأن النية إنما تعتبر من المؤدي والمؤدي هو الآمر في الحقيقة وإنما المأمور نائب عنه في الأداء ولهذا لو وكل ذميا بأداء الزكاة جاز؛ لأن المؤدي في الحقيقة هو المسلم، وذكر في الفتاوى عن الحسن بن زياد في رجل أعطى رجلا دراهم ليتصدق بها تطوعا ثم نوى الآمر أن يكون ذلك من زكاة ماله ثم تصدق المأمور جاز عن زكاة مال الآمر، وكذا لو قال: تصدق بها عن كفارة يميني ثم نوى الآمر عن زكاة ماله جاز؛ لما ذكرنا أن الآمر هو المؤدي من حيث المعنى وإنما المأمور نائب عنه‘‘.(كتاب الزكاة، فصل في شرائط الركن: 458/2، رشيدية)
وفي البحر الرائق:
’’وكما إذا وكل رجلا بدفع زكاة ماله ونوى المالك عند الدفع إلى الوكيل فدفع الوكيل بلا نية فإنه يجزئه؛لأن المعتبر نية الآمر؛لأنه المؤدي حقيقة، ولو دفعها إلى ذمي ليدفعها إلى الفقراء جاز لوجود النية من الآمر.... ولو أعطاه دراهم ليتصدق بها تطوعا فلم يتصدق بها حتى نوى الآمر أن تكون زكاته ثم تصدق بها أجزأه، وكذا لو قال تصدق بها عن كفارة يميني ثم نوى عن زكاة ماله‘‘.(كتاب الزكاة، 368/2، رشيدية).فقط.واللہ تعالٰی اعلم بالصواب.
دارالافتاء جامعہ فاروقیہ کراچی
فتوی نمبر: 190/303