کیا فرماتے ہیں مفتیانِ کرام اس مسئلہ کے بارے میں کہ آشوب چشم کی بیماری میں مبتلاء شخص کو سجدہ میں جانے سے تکلیف ہو، تو کس کیفیت میں سجدہ ادا کریں؟
شدید تکلیف یا مرض کے بڑھ جانے کی وجہ سے سجدہ کی ادائیگی دشوار ہو، تو بیٹھ کر نماز پڑھے، رکوع اور سجدہ اشارے کے ساتھ کریں، البتہ سجدہ میں بنسبت رکوع کے زیادہ جھکے۔لمافي الدر مع الرد:’’(وإن تعذرا) ليس تعذرھما شرطا بل تعذر السجود كاف، (لا القيام، أومأ) بالھمز (قاعداً)، وهو أفضل من الإيماء قائماً لقربه من الأرض (ويجعل سجوده أخفض من ركوعه) لزوما‘‘.وتحته في الرد:’’قوله: (بل تعذر السجود كاف)، نقله في البحر عن البدائع وغيرها. وفي الذخيرة: رجل في بحلقه خراج، إذا سجد سال وهو قادر على الركوع والقيام والقراءة، يصلي قاعداً يومئ؛ ولو صلى قائماً بركوع وقعد وأومأ بالسجود أجزأه، والأول أفضل، لأن القيام والركوع لم يُشرعا قربةً بنفسھما، بل ليكونا وسيلتين إلى السجود‘‘. (كتاب الصلاة، باب صلاة المريض، 684/2، رشيدية)وفي الطحطاوي على المراقي:’’إذا تعذر وهو الحقيقي ومثله الحكمي ذكره فقال: ”أو تعسر“ كل القيام ”بوجود ألم شديد أو خاف“بأن غلب على ظنه بتجربة سابقة، أو إخبار طبيب مسلم حاذق. قوله: ”بوجود ألم شديد“ كدوران رأس، وجع ضرس، أو شقيقة، أو رمد“.وإن تعذر ”الركوع والسجود“ وقدر على القعود ولو مستندا ”صلى قاعداً بالإيماء“ للركوع والسجود برأسه، ولا يجزيه مضطجعا ”ويجعل إيماءه“ برأسه ”للسجود أخفض من إيمائه“ برأسه ”للركوع“ وكذا لو عجز عن السجود، وقدر على الركوع، يومئ بھما؛‘‘. (كتاب الصلاة، باب صلاة المريض، 430، رشيدية)وفي البحر الرائق:وعن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في صلاة المريض: إن لم يستطع أن يسجد أوما وجعل سجوده أخفض من ركوعه، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من لم يقدر على السجود فليجعل سجوده ركوعاً وركوعه إيماءً، والركوع أخفض من الإيماء. (كتاب الصلاة، باب صلاة المريض، 200/2، رشيدية).فقط.واللہ تعالیٰ اعلم بالصواب۔
دارالافتاء جامعہ فاروقیہ کراچی
فتوی نمبر:180/345