کیا فرماتے ہیں مفتیانِ کرام اس مسئلہ کے بارے میں کہ دوران بیان فرضی حکایات کا تذکرہ کرنا یا مضامین میں فرضی قصے لکھنا جھوٹ کی ضمن میں آتا ہے کہ نہیں ؟
صورت مسئولہ میں فرضی حکایات کا بیان اگر کسی اچھے مقصد جیسے: نصیحت و تعلیم و مثال کے لئے ہو، تو بقدر ضرورت اس کی گنجائش ہے۔لما في الدر:’’و حديث حدثوا عن بني إسرائيل يفيد حل سماع الأعاجيب والغرائب من كل ما لا يتيقن كذبه بقصد الفرجة لا الحجة، بل وما يتقن كذبه لكن بقصد ضرب الأمثال والمواعظ وتعليم نحو الشجاعة على ألسنة آدميين أو حيوانات‘‘. (كتاب الحظر والإباحة، فصل في البيع، 9 /667-668، رشيديه)وفي بذل المجھود:’’ولكن معناه: الرخصة في الحديث عنھم على معنى البلاغ، وإن لم يتحقق صحة ذلك بنقل الإسناد، وذلك لأنه أمر قد يتعذر في أخبارهم لبعد المسافة وطول المدة ووقوع الفترة بين زمان النبوة‘‘. (كتاب العلم ، باب الحديث عن بني إسرائيل، 394/11، رشيديه)وفي فتح الباري:’’وقال الشافعي من المعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يجيز التحدث بالكذب، فالمعنى حدثوا عن بني إسرائيل بما لا تعلمون كذبه، وأما ما تجوزونه فلا حرج عليكم في التحدث به عنھم، وهو نظير قوله إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم، ولم يرد الإذن ولا المنع من التحدث بما يُقطع بصدقه‘‘. (كتاب أحاديث الأنبياء، باب ما ذُكر عن بني إسرائيل، 614/6، قديمي).فقط.واللہ تعالیٰ اعلم بالصواب۔
دارالافتاء جامعہ فاروقیہ کراچی
فتوی نمبر:180/10